في زمن تتكاثر فيه المغالطات الدعوية، ويختلط فيها التاريخ بالعقيدة، يطل علينا الدكتور سامي عامري بكتاب جريء ومفصلي يعالج واحدة من أكثر القضايا تداولًا في الخطاب الإسلامي المعاصر:
هل كان آريوس، الذي خالف الكنيسة في القرن الرابع، مسلمًا؟
هذا الكتاب ليس مجرد رد على الشائع، بل هو تحقيق علمي دقيق، يستند إلى النصوص الأصلية المنسوبة لآريوس باللغة اليونانية، وكلام أتباعه في القرن الرابع، دون الاعتماد على روايات خصومه التي شابها كثير من الافتراء.
الكتاب هو ثمرة مشروع أوسع كان بعنوان "أخطاء شائعة بين المسلمين عن النصارى واليهود"، تم اختيار هذه المسألة منه لتفصيلها وتوثيقها...
هذا الكتاب هو دعوة لإعادة بناء الخطاب الدعوي على أساس علمي رصين. لا تفوّت قراءته..
عن مؤلف الكتاب: د. سامي عامري
باحث تونسي حاصل على دكتوراه في مقارنة الأديان، ومؤلف عشرات الكتب في براهين النبوة وبراهين وجود الله ونقد الإلحاد ودراسة الكتاب المقدس. المشرف العلمي على مبادرة البحث العلمي لمقارنة الأديان.