فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الالحاد
كتاب الجديد "فراس السواح بين القصور العلمي والتحيز إلى الإلحاد".
لماذا الرد على فراس السواح؟ رغم أنه ليس شخصية شعبية، إلا أنه يُعدّ شخصية أيقونية في الدائرة الإلحادية العربية، ويُصدَّر في القنوات الفضائية الكبرى كمفكر ومرجعية في دراسة الأديان.
محاور الكتاب أربعة: السواح والإسلام، والنصرانية، واليهودية، ونشأة الدين.
أبرز ما كشفه الكتاب:
في الإسلاميات: السواح يزعم أن القرآن مجمع أساطير، وأن الأنبياء شخصيات خرافية، وأن النبي ﷺ كان نصرانيًا أريوسيًا عاش في الشام — ثم يعترف بأنه "يفترض بثقة ودون دليل موضوعي". كما تبيّن أنه لم يقرأ كتب السيرة الأساسية كابن إسحاق وابن كثير، بل ينقل عن مواقع إلكترونية، ولا يميّز بين المصادر والمراجع، ولا يعرف المصطلحات الحديثية البسيطة.
في النصرانية: ادّعى أن يسوع كان غنوصيًا مارقيونيًا، وهو قول لم يقل به أي ناقد معتبر. واعتمد على مراجع رديئة ككتب المؤامرات، ولم يرجع للمصادر الأصلية كيوسيفوس ويوسابيوس، ولا يعرف اليونانية ويستعيض عنها بعبارة "حدثني صاحبي".
في اليهودية: عمله مجرد تلخيص وترجمة لتيار "الحد الأدنى" الغربي دون إضافة علمية حقيقية، وادعاؤه اختراق الدائرة الأكاديمية الغربية مبالغة لا أساس لها.
الخلاصة: يرى د. عامري أن السواح هاوٍ يكتب خواطر لا أبحاثًا أكاديمية، يعاني من تناقضات صارخة، ويمارس التلاعب اللفظي لإخفاء حقيقة مشروعه الإلحادي، وأن واجب الوقت هو كشف هذا الزيف صيانةً لوعي الأمة.