هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى

هل القرآن الكريم مقتبس من كتب اليهود والنصارى

يُعد هذا الكتاب أول مؤلف في المكتبة العربية يستوعب ويفند شبهات المستشرقين والمنصرين حول مصادر القرآن الكريم. يتصدى الدكتور سامي عامري في هذا العمل لواحدة من أقدم وأخطر دعاوى الطعن في ربانية القرآن؛ وهي الزعم بأن النبي ﷺ اقتبس مادة القرآن من التراث اليهودي والنصراني (الكتاب المقدس، التلمود، والأناجيل المنحولة أو الأبوكريفا).

يقدم المؤلف دراسة أكاديمية مقارنة، لا تكتفي برد الاتهام، بل تقلب الدليل على الخصوم عبر إثبات أن القرآن الكريم صحح الأخطاء التاريخية والعلمية الموجودة في تلك المصادر المزعومة، مما يؤكد استقلاليته وربانيته.

أبرز محاور الكتاب:

  • الباب الأول (خبر الأولين بين العلم والتعليم): إثبات أمية النبي ﷺ، ومناقشة استحالة وصوله إلى التراث الكتابي الذي لم يكن معرّباً ولا متاحاً في جزيرة العرب زمن البعثة.

  • الباب الثاني (دعوى الاقتباس من الأبوكريفا والتلمود): دراسة تفصيلية للقصص القرآني المزعوم اقتباسه من الأناجيل الخفية أو المدراسات اليهودية، وبيان الفوارق الجوهرية التي تبرهن على الوحي.

  • الباب الثالث (قلب الشبهة): بحث في أثر العقائد الوثنية القديمة على العهدين القديم والجديد وعقائد الكنيسة، ليثبت أن "الاقتباس" الحقيقي وقع في كتب الطاعنين لا في القرآن.

لماذا يبرز هذا الكتاب؟

  • التوثيق الهائل: اعتمد المؤلف على أكثر من 300 مرجع باللغات الأجنبية (الإنجليزية والفرنسية) بالإضافة إلى اللغات القديمة (العبرية والسريانية واليونانية).

  • الدقة التاريخية: يثبت الكتاب بالدليل القاطع غياب أي ترجمات عربية للكتاب المقدس قبل الإسلام، مما يسقط فرضية التعلم البشري.

  • تلقي العلماء: حظي الكتاب بتقديم وتزكية كبار العلماء والباحثين مثل د. محمد العوضي، د. صلاح الخالدي، د. فضل حسن عباس، ود. إبراهيم عوض.

يعتبر هذا السفر مرجعاً لا غنى عنه لكل طالب علم وباحث في مقارنة الأديان، حيث يمنحه القدرة على دحض شبهات الاستشراق بلغة هادئة وعلمية رصينة.

المؤلف: د. سامي عامري
الناشر: مركز رواسخ
مشاركة الإصدار