المرأة بين الإسلام والإلحاد والنصرانية
كتاب المرأة بين الإسلام والإلحاد والنصرانية للدكتور سامي عامري هو دراسة فكرية مقارنة تبحث في صورة المرأة وحقوقها ومكانتها في ثلاثة منظومات فكرية كبرى: الإسلام، الإلحاد، والنصرانية. يقدم المؤلف تحليلاً عميقًا لما يطرحه كل فكر من تصورات حول المرأة، ويقارن بين الموقف الإسلامي القائم على الكرامة والتوازن، وبين التصورات الغربية والإلحادية التي كثيرًا ما تتناقض مع مبادئ العدالة والاحترام الإنساني رغم شعاراتها.
يبدأ الكتاب باستعراض النظرة النصرانية التقليدية للمرأة كما وردت في النصوص المقدسة وممارسات الكنيسة، مبرزًا ما فيها من تقييد لدورها وتحمليها أعباء الخطيئة الأولى. ثم ينتقل إلى الفكر الإلحادي الحديث الذي رفع شعار الحرية المطلقة لكنه – بحسب المؤلف – اختزل المرأة في بعدها الجسدي وجعلها أداة للمتعة والاستهلاك. وفي المقابل، يوضح كيف أن الإسلام قدّم تصورًا متوازنًا يحفظ للمرأة كرامتها ويمنحها مكانتها كإنسانة وعضو فاعل في المجتمع دون أن يفقدها خصوصيتها أو قيمتها الروحية.