الإلحاد في مواجهة نفسه
في هذا الكتاب، يقدم الدكتور سامي عامري أطروحة فكرية متميزة تنتمي إلى نمط "قلب الأدلة" في علم المناظرة؛ حيث لا يكتفي بتفنيد حجج الإلحاد فحسب، بل يُثبت أن ذات المنطلقات التي يستند إليها الملحدون للاستدلال على إنكار الخالق، هي في حقيقتها شواهد كبرى ودلائل قاطعة على وجوب الإيمان بالله.
يتناول الكتاب ثلاثة محاور رئيسة تشكل أعمدة الرؤية الملحدة للعالم: العقل، والعلم، والأخلاق. ومن خلال بحث إبستمولوجي وعلمي رصين، يفكك المؤلف التناقض الداخلي في الفكر الإلحادي، موضحًا كيف أن المنظومة المادية التي تدعي العقلانية تنتهي بالضرورة إلى التشكيك في قيمة العقل البشري، وأن العلم التجريبي الذي يتلحف به الملحد يقف عاجزًا عن تفسير نشأة الكون والوعي دون افتراض وجود خالق حكيم.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
-
منهجية قلب الدليل: يتعلم القارئ كيف يحول حجة الخصم إلى حجة عليه بذكاء ومنطق.
-
اعترافات الملاحدة: يزخر الكتاب باقتباسات هامة لكبار فلاسفة الإلحاد المعاصرين وهم يقرون بضعف وتناقض مواقفهم الفلسفية.
-
تأسيس اليقين: يبرهن الكتاب على أن الإيمان ليس مجرد خيار روحي، بل هو ضرورة عقلية وعلمية وأخلاقية لا يستقيم الوجود الإنساني بدونها.
كتاب "الإلحاد يهزم نفسه" رحلة فكرية تبرهن أن الباطل يحمل بذور فنائه في جوفه، وأن نور الفطرة والبرهان يسطع حتى من قلب الشبهات.