الانتصار.. حتى لا تُخدع!
مقال يوضح معايير الانتصار الحقيقي في المعارك الفكرية ويحذر من الخداع بالانتصارات الوهمية.
الانتصار هو الثبات على الحق، كما كان حال النبيين الذين نال كثيرا منهم القتل على يد مجرمي بني إسرائيل الذين ضاقت صدورهم بما نزل من الحقّ.
الانتصار هو أن تعمل للحق، سواء جنيت الثمرة في الدنيا أو متّ وفي القلب حسرة.
الانتصار هو أن تورّث أبناءك حقّ إقامة الحقّ أو استرجاع المسلوب الذي أبيتَ التفريط فيه، وإن قُتّلت.
=ينتصر الشهيد المجندل في دمه لأنّه يزرع بذرة الحقّ في رحم الأرض حتّى لا تموت الحقيقة وينتصر العدل.
أنت الأعلى بين الناس ما دمتَ مع الله..
تذكرة.. #حتى_لا_تكون_فتنة
مقالات ذات صلة
"المُسَليّات" في رمضان.. الأمر أعظم من ذلك!
يتسلل إلينا موسم رمضان كل عام، حاملاً معه فرصة الغفران، لكنه صار للأسف مضماراً ل...
درَكات "الإبراهيمية" المزعومة
كلّ الدِّلاء نجسة.. كلّهم محارب للعقيدة، خادم لمن يعارض الشريعة...
عدنان إبراهيم.. من «حريم الشيطان» إلى «حريم السلطان»
مقال نقدي يتناول تحولات عدنان إبراهيم الفكرية ومواقفه المتناقضة، ويكشف عن التحول...