سألوا.. فكان هذا الكتاب!
لم تغب عن ذاكرتي عبارة قالها شاب ملحد حين عُرض عليه كتاب براهين النبوة:
«أتريدني أن أقرأ هذا الكتاب الضخم؟! هل أُعِدّ أطروحة دكتوراه حتى أبذل كل هذا الجهد؟»
آلمني أن يُنظر إلى قضية الإيمان والكفر بوصفها أهون من شهادة ورقية، مع أنها القضية التي يتوقف عليها مصير الإنسان كله.
ثم سمعت السؤال نفسه يتكرر في حوارات الشباب:
«أعطني دليلًا واحدًا على النبوة، ولا ترهقني بحديث طويل».
لكن هل تكفي جملة عابرة لإثبات أمر بهذا القدر؟ إن الدليل الواحد قد يحتاج إلى تأصيل تاريخي، وفحص دقيق، ومناقشة للاعتراضات، وعرض للشواهد التي تؤيده.
ومع ذلك، ها هو الجواب...
هذا الكتاب لا يشتت القارئ بين عشرات الأدلة، بل يختار دليلًا واحدًا على نبوة محمد ﷺ، ثم يتتبعه تاريخيًا، ويناقش ما أُثير حوله من اعتراضات، ويسوق الأمثلة والشواهد التي تدعمه.
كنتَ تريد دليلًا واحدًا؟
هذا كتاب كامل في دليل واحد...
مقالات ذات صلة
للأسف.. لم أَعجَب ولم أنبهر!
قراءة نقدية في الاحتفاء بقول الشيخ المغامسي عن أحاديث الآحاد، وبيان أنّ اشتراط س...
"المُسَليّات" في رمضان.. الأمر أعظم من ذلك!
يتسلل إلينا موسم رمضان كل عام، حاملاً معه فرصة الغفران، لكنه صار للأسف مضماراً ل...
درَكات "الإبراهيمية" المزعومة
كلّ الدِّلاء نجسة.. كلّهم محارب للعقيدة، خادم لمن يعارض الشريعة...